مـــــرحبـــاً بكـــم ،،وحيـــاكم الله

بسم الله أبدأ سردي...وبه أستعين



ثم/

السلام على الضيوف المكرمين العابرين..المارقين على السطور فشاكرين..أوناقدين

ولهم تحايا والمراحب ألفا...أيما الأمرين كانوا صانعين

أوليس يكفيني شرف التواجد ها هنا ..أوليس يكفيني جوار القوم المكرمين



***



وبـــــعد,,

زاويتي الصغيرة من العالم..زاوية فوضوية..كائنا من يكون قد خلف مكانا فارغا بداخلي

يزيف الناس الكثير من التفاعلات الإنسانية..حيث أجدهم يعقدون من حولي روابط من نوع ما على الدوام

لكن الروابط البشرية المزيفة ...تؤدي دائما إلى تعقيدات فوضوية

وأفترض أنه كشخص يتهرب من تلك الروابط علي أن أكون منزعجة ..خائبة...وحيدة...لكنني لست كذلك .

هنا..في زاوية فاضت بي وحدي....زاوية منزوية عن العالم بتفاعلاته المزيفة..أرسم عالمي الخاص

ألون حدود معالمه بأزهى الألوان..أُفَصّلُ ساكنيه كما يحلو لي

أخط على حائطه أشعاري وأفكاري ..وأدون في زواياه ماكان مني حينا..وماكان منه حينا آخر

هنا حيث أكون أنا ..ولاأحد سواي..















الأحد، 15 أغسطس 2010

أنْعِــمْ بِهِ مِنْ بائـِـــــــــعٍ ما أَكْرَمــــــهْ......




مدخـــل:









اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين وأعل بفضلك كلمة الحق والدين اللهم قيض لأمة التوحيد أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين واحفظ الدين اللهم أصلح أمتنا وولاة أمورنا ووفقهم لهداك واجعل عملهم في رضاك يا رب العالمين اللهم إنا نسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وإذا أردت بعبادك فتنة فانقبضنا إليك غير مفتونين ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين اللهم هىء لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر يا سميع الدعاءاللهم فك اسر المأسورين وارجعهم لاهلهم سالمين غانميين وانصر إخواننا المجاهدين في سبيلك الذين يجاهدون ومكنهم من رقاب اعداء الدين لتكون كلمة الله هي العليا اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم يا رب العالمين
اللهم امييين
















*****







ياربُ ..جيشُ المشركينَ تَجَبَرَا

حامَ البــــــــــلادُ تهجمـــــاً وتمــرُدَا

ظلموا العباد واستحلُّوا الأخضرَا

قدْ ضيّقُــــوا عيشاً وكان ميسـرَا

ياربُّ...قدْ قهرُوا عبيدكَ أعصرَا

سلبُــــوا الديارَ وأرسلوهم لِلعُـــــرا

سفكُوا الدماءَ على الأباطحِ أبحرَا

فاكرمْ بغوثٍ وابِلاً مُستَمـطرا

واقسمْ بوعدٍ هو ذا أحقُّ وأجدَرا

وامنــــنْ بنصرٍ عاجــــــــلاً ومؤزرَا

قدْ أصبحَ السيفُ الحســـــامُ مغبّرَا

أ يُصْنَعُ النصــــــرُ بسيفٍ أبتَرا؟

يا أخوتي حميَ الوطيسُ وزمجــــرَا

قدْ فازَ منْ حمــــلَ الحسامُ وشمرَا

رفع اللــــــواءَ بكلا يديهِ الأطهُرا

خاض الوغى مهــــــللاً ومكبرَا

ماخاب من باع الحياة ومن شرى

ظُللُ الجنانِ ومن منابعها ارتوى

ماخابَ من نالَ الشهاده مُبَشَّرَا

أن قد غدا وسطَ الجنانِ محرَرَا

لا خائفـــا ذنبـــاً ولا متســــــــــترا

وناظرا وجه الكريم،فما أجلَّ المنظرا

أنعــم به من بائــــــــــعٍ ما أكرمــــــه

وأكـــــرم به من شـــــاري و ما أفخره









******



















مخرج:









والحربُ يبعثُها القويُّ تَجبُّراً * ويَنوءُ تحتَ بَلائِها الضُّعفاءُ










الأحد، 1 أغسطس 2010

Here I am



















برايان آدامز










here iam


































Here I am -










this is me There's no where else on earth I'd rather be










Here I am










- it's just me and you And tonight we make our dreams come true










It's a new world










- it's a new start It's alive with the beating of young hearts










It's a new day










- it's a new plan










I've been waiting for you










Here I am










Here we are










- we've just begun And after all this time










- our time has come Ya here we are










- still goin' strong Right here in the place where we belong










Here I am










- this is me There's no where else on earth I'd rather be










Here I am










- it's just me and you And tonight we make our dreams come true










Here I am










- next to you And suddenly the world is all brand new










Here I am










- where I'm gonna stay










Now there's nothin standin in our way










Here I am










- this is me








ترقــبوه قريــــباً بإذن الله





بسم الله الرحمن الرحيم
ثم/
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



مقطع من قصة "حيث كنت" التي تصدر قريبا بإذن الله ضمن مجموعة قصصية

مع نخبة من الكتاب اللامعين في سماء الكتابة

"حيث كنت"

بقلم / ندى التميمي

الناشر/ دار النخبة للتوزيع والنشر

الكتاب بعنوان "ترانيم ضلّتْ الطريق"









المقطـــــع:






أسرعت في الاستيقاظ..تناولت فطوري،وغيرت ملابسي على عجالة من أمري..فقد عزمت على تنفيذ مخططي..


في الطريق نسمة هواء تلقيتها..من أي خريف موبوء حلت؟؟ ما هذه السنة التي لا تكاد تبين فصولها من شهورها..


ثم..ها أنا ذا أمام المكتبة ..ومن فوقها تلك اللافتة "دار الحكمة" ...كانت اللافتة غير متساوية الأطراف..غير متجانسة الألوان..


يخال للمرء أنها ستسقط عليه من اهترائها..


دلفت إلى المكتبة..هاهو الشيخ يجلس مكانه وينقر المكتب بإصبعه "تك..تك.....تك..تك" وكأته لم يحرك ساكنا منذ آخر لقاء لي معه..


لم يتغير شيء هنا..رائحة الرطوبة اللزجة..الأدراج المهترئة..الكتب البالية..وهذا الشيخ بمعطفه الأسود..


فكرت في أنه لا بد لي من أن أفهم هذا الرجل حتى يسهل علي التعامل معه..


وإذا كنت أبحث عن حل للأحجية..فتلك الكتب وهذا المكان سينطق بالكثير..


ألقيت نظرة خاطفة على الكتب..وأخرى على المكان..عجبا!! تلك الكتب بلغة أخرى لا أجيد قراءتها..


ولا حتى التعرف عليها ..إلا أنها بالتأكيد لغة غير معاصرة..فهي أقرب للرموز منها إلى لغة..وهذا ما ظننته حينها


أمسكت إحداها..وكانت صورة الغلاف تدل على انه يحكي تاريخا ..


تقدمت من هذا الشيخ للاستفسار من جهة ولمحاولة خلق حوار من جهة أخرى


لكن هذا الشيخ قد ولج إلى عقلي وقرأ أفكاري..فدار الحوار كما لم اشته..


حينها أعلنتها صريحة"أود العمل معك" فتلقيت الصاعقة من فوه الشيخ "إنك لن تستطيع معي صبرا..وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا"


اشتدت بي الحيرة وانطلقت في نفسي جمرة من حسرة..لو أجد تفسيرا منطقيا لما يقول هذا الرجل..درت برأسي لأجادله فلم أجده..


لحظة واحدة لم يرَ بعدها الشيخ العجوز..


شيء ما يخنقني..وكأنه موجه إلي يقول في صمت "اخرس" انتهى ذلك.


*** *** ***


كان ليلي غريبا..وكان الظلام قد رمى نفسه حولنا بعشوائية


فظهر وكأنه لوحة سريالية مرسومة بعناية ودقة..البرد حاد..كما أن صدري يضيق وتنزل عليه كتمة....


الضيق والحيرة يثقلان نفسي من أمر ذلك الشيخ..


أهكذا يداعبني القدر فيرميني في عالم آخر وفي حياة أخرى..


لقد سلمت نفسي إلى موج القدر،كان يرتفع بي حينا وبينما أنا في قمة الشعور بالأمان إذ به ينخفض بي فجأة..


حتى إذا ما جحظت عيناي وشرق مني الحلق صحت من الأعماق....


أيـــن أنــــأ؟؟ ماذا أفعل هنا؟؟


فيأتيني جواب القدر يرشق بي سهما آخر ولا أدري من أي القبليين هو..أهو من قبيل الكوابيس المرئية


أم الحقائق المروعة...هكذا كنت أفكر حين أشعر بالضعف وأتجرد من الإيمان..وبدلا من أن اقترب من الإجابة...أجدني ابتعد أكثر..


ازداد الليل غرابة..والبرد احتدادا..وأنا لا أبحث عن الغرابة..لذا سأنهي هذا اليوم المعقد...


لعل النوم يبسط الأمور لعقلي ..ويلهمني سكينة ما كنت ألقاها..


*** *** ***





السبت، 31 يوليو 2010

هَذِي بـِلادٌ لمْ تـَعُــدْ كـَبـِلادِي









فاروق جويدة..



كم عشتُ أسألُ: أين وجهُ بلادي

أين النخـيلُ وأين دفءُ الوادي

لا شيء يبدو في السَّماءِ أمامَنَا

غيرُ الظـلام ِوصـورةِ الجلاد

هو لا يغيبُ عن العيـون ِكأنه قدرٌٌ..

كيـوم ِ البعثِ والميلادِ

قـَدْ عِشْتُ أصْرُخُ بَينَكُمْ وأنَادي

أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِلال ِ رَمَادِ

أهْفـُو لأرْض ٍلا تـُسَاومُ فَرْحَتِي

لا تـَسْتِبيحُ كَرَامَتِي.. وَعِنَـادِي

أشْتـَاقُ أطـْفـَالاًً كَحَبَّاتِ النـَّدَي

يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي

أهْفـُو لأيـَّام ٍتـَـوَارَى سِحْرُهَا

صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ

اشْتـَقـْتُ يوْمًا أنْ تـَعـُودَ بـِلادِي

غابَتْ وَغِبْنـَا.. وَانـْتهَتْ ببعَادِي

فِي كـُلِّ نَجْم ٍ ضَلَّ حُلْـمٌ ضَائـِع

ٌوَسَحَابَةٌٌ لـَبسـَتْ ثيـَابَ حِـدَادِ

وَعَلَى الـْمَدَى أسْـرَابُ طـَير ٍرَاحِل

ٍنـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَـرَادِ

هَذِي بِلادٌ تـَاجَرَتْ فـِي عِرْضِهـَا

وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُلِّ مَزَادِ

لَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَى الأسَى

تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيـادِ

فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبـُوع بـِلادِي

تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَلادِ

لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِعُ أرْضَهَا

حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي

لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُرَاخ ِ أمـْس ٍ رَاحِل

ٍوَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْدَادِ

وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيفَ عُيـُونِنـَا

بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ

مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْم ٍ شـَـارد

ٍ مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طــَير ٍشـَادٍ

تـَمْضِي بِنَا الأحْزَانُ سَاخِـرَةً بـِنَا

وَتـَزُورُنـَا دَوْمًا بــِلا مِيعَـادِ

شَيءُ تَكـَسَّرَ فِي عُيونـِي بَعْدَمَـا

ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي

أحْبَبْتـُهَا حَتـَّى الثـُّمَالـَة َ بَينـَمَا

بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغــَادِ

لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْـح ٍكـَاذِبٍ

وَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظى اسْتِعْبَادِ

لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بـِلادِي

عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْـهَادِي

فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَرْخَة ٌ

كـَانـَتْ تـُهَرْولُ خَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي

الأفـْقُ يصْغُرُ.. والسَّمَـــاءُ كَئِيبَة ٌ

خـَلـْفَ الغُيوم ِأرَى جـِبَالَ سَـوَادِ

تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَوْقَ رُؤُوسِنـَا

والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتــَادِي

نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـدِ مَلامحٌ

وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـَــادِ

وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـر

ٌفرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـدَادِ

أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِقُ بَعْضَهـَا

كـَوَدَاع ِ أحْبَـابٍ بــِلا مِيعــَادِ

البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـا

تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ.. فِي الأجْسَادِ

حَتـَّى الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنِي لـَحْظـَة

ً وَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي

هَذا قـَمِيصِي فِيهِ وَجْــهُ بُنـَيتِي

وَدُعَاءُ أمي .."كِيسُ" مِلــْح ٍزَادِي

رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيصَ فـَقـَدْ رَأت

ْمَا لا أرَى منْ غـُرْبَتِي وَمُــرَادِي

وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـي غفلـة

ٍ حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفــْسَادِ

شَاهَدْتُ مِنْ خَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبـًا

للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ

كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنَا

وَالـْعُمْرُ يبْكِي.. وَالـْحَنِينُ ينَادِي

مَا بَينَ عُمْـر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـًا

وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَا أوْلادِي

عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـَا

وَمَضى وَرَاءَ المَالِ والأمْجـَادِ

كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـَا ضَاقـَتْ بـِنـَا

وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلـِّصِّ والقـَـوَّادِ!

في لَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَناثـَرَت

ْحَوْلِي مَرَايا المَــوْتِ والمِيـَـلادِ

قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لمَحْتُ علـَى الـْمَـدَى

وَالنبْضُ يخْبُو.. صُورَة ُالجـَــلادِ

قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَةُ حَوْلـَـهُ

وَعَلى امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الــوَادِي





وَصَرَخْتُ.. وَالـْكَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فمِي:

هَذِي بـِلادٌ.. لمْ تـَعُــدْ كـَبـِلادِي