مـــــرحبـــاً بكـــم ،،وحيـــاكم الله

بسم الله أبدأ سردي...وبه أستعين



ثم/

السلام على الضيوف المكرمين العابرين..المارقين على السطور فشاكرين..أوناقدين

ولهم تحايا والمراحب ألفا...أيما الأمرين كانوا صانعين

أوليس يكفيني شرف التواجد ها هنا ..أوليس يكفيني جوار القوم المكرمين



***



وبـــــعد,,

زاويتي الصغيرة من العالم..زاوية فوضوية..كائنا من يكون قد خلف مكانا فارغا بداخلي

يزيف الناس الكثير من التفاعلات الإنسانية..حيث أجدهم يعقدون من حولي روابط من نوع ما على الدوام

لكن الروابط البشرية المزيفة ...تؤدي دائما إلى تعقيدات فوضوية

وأفترض أنه كشخص يتهرب من تلك الروابط علي أن أكون منزعجة ..خائبة...وحيدة...لكنني لست كذلك .

هنا..في زاوية فاضت بي وحدي....زاوية منزوية عن العالم بتفاعلاته المزيفة..أرسم عالمي الخاص

ألون حدود معالمه بأزهى الألوان..أُفَصّلُ ساكنيه كما يحلو لي

أخط على حائطه أشعاري وأفكاري ..وأدون في زواياه ماكان مني حينا..وماكان منه حينا آخر

هنا حيث أكون أنا ..ولاأحد سواي..















‏إظهار الرسائل ذات التسميات مــــراثي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مــــراثي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 29 يوليو 2010

في زمنٍ مضى









مشهــد:


في زمنٍ كانت "حرية"...تعتادُ العيش مع العربِ
ويراها العربيُ "أخيَة"...فالبيتُ يقابله البيتِ
أضحتْ "حرية" عربية... بْحُـــكم الجيرةِ والقربِ
ثم "الحرية"العربيه...قد غُدرتْ من سيف العربي
فرأتْ يوما ذاك العربي ..سألت:ياهذا..ماذنبي؟
ذنبك أنك عربيه...ماجاءت من صلبٍ عربي
...

وآخــــــر:

في زمنٍ آخر "حرية"...آتيةٌ من صلب عربي
لكن العربيً تنصل .. من أيَ قرابةَ أو قربِ...
واستخدم نفس السكينِ..ليَكِيل لأختٍ في الدربِ
سألته "الحرية"دَهِشَة...بالله عليك:وما خطبي؟
الخطب بأنك عربية...قادمةٌ من صلبٍ عربي


*****

النهاية:

في زمني ماتت "حرية"...والعربي باركه الغربِ
..

(الحضارة الإسلامية)



أرى وجه السماء ملخصا فيك
يدللك ويدنيك
إذا ماصرت فوق سحابةٍ منه...يناديك:
يقول لك بكل الحب يعنيك :...
أتذكري يوم أن كنت...كبُرْعُمةٍ بلا حام... فأحميك
وهذا اليوم صرت نجمة فوقي...أراى وجهي..
يراه الكل من تحتي..تترجمه معانيك
وهذا النور من حولي...ألست أنت من قمتِ...بنشر بذوره فوقي؟
فمن بالله با "نبتي"...على أرضي ..بيوم قد يضاهيك !
ومن بالله يا"نبتي" سيحكي لي... قصة مسلم ٍعربي
لما مات.......
بكته الدنيا من شرق إلى غرب...وأمطرتُ له سحبي...
من بالله يا نبتي؟...-فديتِ- ولا عيناي تبكيك
****




..

الأربعاء، 28 يوليو 2010

ألا يا بـــلادي...




بلادٌ ...لم تضاهيها بلاد
على مر العصور والأزمنة...أو الأقطار والأمكنة
واليوم أضحت مكبلة بالقيود...وتخنق أصواتها تلك الحدود
تعيش بين المنطق واللامنطق،
خيراتها وثرواتها رهينةَ صفقة قُضيت بين هؤلاء وهؤلاء.
تحول التنافر فيها إلى تالف ..وكان الأستعمار من وضع حجر هذا التحالف
أما التكامل بات اقرب إلى التنافر..فهو جنح..مبتدع للعرفِ مخالف
لا مكان له على أرضها الطيبة..
نشيدها أضحى ثقيلا متصارعا بين المعالي واللا معاني
تتجرع أقداح القدر المنتشي نحو الحياة ..مجردا من الحياة..
لتفقيق على واقع جديد..وكلها صور لواقع اخر بعيد
غير هذا الذي عهدناها به...
نغتربها أمدْ.. وتبقى لنا كالأب للولدْ..

ولكن...
لنا يوم نصرٍ... يحدثه الله من عنده ... نعيد به مجدك يا وطن


***

ألا يا بلادي ...رفقًا بحالي...فقد جرعتني سنيني اغترابْ
وملَّ زماني وكلَّ انتظاري ...كأني أراكِ كبُعد السحاب
أترضَيْ هوانِي ..وأنتي ملاذي......ولستُ أراني مُنِيخَ الركابْ
نسيتُ العناقَ..وزدتُ اشتياقا..لقومي ..لأمِّي ..لكل الصحابْ
ولمسةُ أمي ..تنسِّيني همِّي ...بأيدٍ حنونٍ علتها الخضابْ
لماذا سكنْتِ؟...لماذا سكتِّ؟...وإني سألتُ أريد الجوابْ
فردِّي يقينا...يزيلُ الظنونا...لماذا أراكِ تبيعي السرابْ؟
وقولي هلمّيِ أو الباب ردٍي...كلامٌ وَضُوحٌ يزيحُ الحجابْ
فلا تحرميني كتابكُ إني ...ودِدْتُ انتمائي لهذا الكتابْ
ألا يا بلادي ..تظلي بلادي.. برغم البعادِ ورغم الصعابْ
****